كيف تتم معاينة جثّة

0
جـ- كيف تتم معاينة جثّة ؟
        إذا وجدت في المكان جثّة فيجب وصفها بدقة، و بيان مكانها و اتجاهها        و أشكالها و بيان هويّة صاحبها و سنه التقريبي و وصف الملابس الموجودة عليه مع بيان الخروج، و بيان نوع السلاح المستعمل.
كيف تتم معاينة حادث مرور جسماني
-إسعاف المصابين و هو إجراء جوهري يأتي في مقدمة الإجراءات
-نقل الجثث و السيارات
-فحص حالة سائقي السيارات(حالة سكر)
-   أن هده الإجراءات تساعد كثيرا على معاينة سليمة ، كدلك أخطار السيد وكيل الجمهورية ادا كان أحد المصابين قد توفي و كذا الشرطة العلمية للآخذ صور فوتوغرافية و إحضار طبيب الى مكان الحادث قصد معاينة الوفاة و تحويل الجثة الى مصلحة حفظ الجثث.
-       تحديد هوية سائقي السيارات
-       رسم بيان تخطيطي بالاستعانة بالديكامتر
-       تحديد هوية الشهود ان وجدوا مع تحديد وضعيتهم أثناء وقوع الحادث
-       حالة الطريق، الطقس، الرؤية، الإنارة
-       وثائق السيارات( رخصة السياقة و شهادة التامين)



                             المعـاينـة

 


-       مراعاة لافتة قانون المرور
-       التأكد أن كان الخطأ للسائقين
-   الخسائر المادية المتسببة على اثر الحادث و يأتي هدا الإجراء بعد معاينة التحقيق القضائي كون الحادث أدى الى جروح أو وفاة و هي :
-       إخطار وكيل الجمهورية بتقرير إخباري أولى
-       إخطار المديرية العامة للأمن الوطني بواسطة برقية
-       سماع الأطرف و الشهود و ذوي الحقوق ادا توفي المصاب

الإجراءات المتخذة فور الوصول إلى مسرح الجريمة في القانون الجزائري

0
1-   الإجراءات المتخذة فور الوصول إلى مسرح الجريمة :
     قدر وصول المحقق إلى مكان حصول الجريمة، و بعد إلقاء نظرة شريعة على معالمه يقوم بالإجراءات الآتية :
أ‌-   تقديم الاستعانات اللازمة للمصابين : - في حالة حصول جريمة قتل أو ايذاء يفرض الواجب الانساني في القيام بعملية اسعاف المصابين، فإذا تبين للمحقق عند وصول إلى مكان وقوع الجرم أنه المجني عليه المصاب لايزال على قيد الحياة، يتوجب عليه أن يقدم للاسعافات الأولية اللازمة ثم يتخذ الإجراءات الضرورية في سبيل نقله إلى المستشفى بعد استطلاع رأي الطبيب.
ب‌- المحافظة على النظام في مكان الحادث : قد يؤدي ارتكاب ما إلى حصول جرائم أخرى يرتكبها أقارب المجني عليه انتقاما من الجاني لذلك يقتضي على المحقق فور وصول إلى مكان وقوع الجرم اتخاذ كافة الإجراءات التالي :
-       تطويق مكان وقوع الجرم.
-       منع تجمع الأشخاص و بصفة خاصة الفضوليين حوله.
-       منع أي مكان من الدخول إلى المكان أو الخروج منه.
-   حماية المشبه به من التعرض للانتقام من أقارب المجني عليه و الجماهير ؟؟؟ من الجريمة المرتكبة.
-       منع القيام بأي نظهر من مظاهر الإخلال بالأمن.

جـ- المحافظات على الآثار المتروكة في مكان وقوع الجريمة : (المادة 42 ق.إ.ج)
        الأثر هو كل ما يتركه الجاني أو المجني عليه في مكان وقوع الجرم (يقع الدم، شعر، وسائر الأشياء التي بها بالجرم).. و ينبغي على المحقق المحافظة على الآثار ؟؟؟ في مكان وقوع الجرم أن يحول دون بعثرتها و تحريكها أو نقلها من مكانها قبل نحصها و رفعها فنيا من قبل الفنيين المختصين.
د- منع المشبه بهم و الشهود من مغادرة مكان الحادث (المادة 50 ق.إ.ج)
- ان سلامة التحقيق تفرض على التحقيق منع المحقق منع جميع الأشخاص الذين وجدوا في مكان وقوع الجريمة، من مغادرته، و التدقيق في هوياتهم، و تحديد أسباب وجودهم فيه، ثم يتخذ التدابير اللازمة لمنع الاتصال فيما بينهم.

كيفية اطلاع المحقق على الجرم

0
1-   كيفية اطلاع المحقق على الجرم :
-       يتم اطلاع المحقق على الجرم عن طريق.
-       اطلاعه المباشر على الجريمة.
-       بلاغات قرد من الأشخاص الذين شاهدوا الجريمة أو علموا بها.
-   شكاوي و هي بمثابة عرائض يقدمها المتضررون من الجرم و يعرضون بهذا طبيعة الجرم و شخصية مرتكبة و مكان تاريخ وقوعه و ما أصابهم من جراءه من ضرر و تقدم إلى صف –ش- او إلى وكيل –ج المادة 17 من ق.إ.ج.


لإجراءات المتخذة قبل الانتقال إلى مكان وقوع الجريمة

0
1-   الإجراءات المتخذة قبل الانتقال إلى مكان وقوع الجريمة :
-   عملا بنص المادتين 18-42 ق.إ.ج يقوم ض.ش.ق بإخطار وكيل الجمهورية بالجنايات و الجنح التي تصل إلى علمه معلما إياه بمايلي :
-       هوية كل من الجاني و المجني عليه كاملة.
-   طبيعة الجرم و ظروفه الزمانية و لمكانية و أسبابه و الأضرار الناجمة عنه و في حالة عدم توفرها قبل الانتقال يقدم ض.ش.ق إفادة موجزة إلى أن تلحق الإفادة كاملة بعد الانتقال.
-     الاتصال بالطبيب الشرعي و الحماية المدنية و الخبراء من أجل الانتقال إلى مكان وقوع الجرم (م 49).
-   تأمين الاتصال بالمركز أو المصلحة لتلبية الحاجات الملحة التي قد تطرأ أثناء التحقيق .
- تهيئة الانتقال إلى مكان وقوع الجريمة من أجل مباشرة أعمال التحقيق بأسرع وقت لذلك يجب على المحقق أن يجهز مسبقا جميع الوسائل اللازمة من عدة وعتاد.
        فمن حيث العدد و نظرا التعدد أعمال التحقيق في مسرح الجريمة على المحقق الاستعانة بمساعديه من أجل المحافظة على مكان الجرم و اتخاذ تدابير أمنية من اجل تفادي حدوث جرائم أخرى تأتي كرد فعل الأدلة الجرمية التي تكون بحوزتهم.
- عن حيث لعتاد يسعين ض.ش.ف بأفراد تحقيق الشخصية و الشرط العلمية التي تكون مجهزة بوسائل خاصة بها.


كيفية ضبط الأدلة الجرمية

0
كيفية ضبط الأدلة الجرمية :
        يجب على المحقق عندما يقوم بضبط الأدلة الجرمية أن يحافظ على طبيعتها الأصلية و على الحالة التي ضبطت فيها، و أن يضعها تحت الأختام المقفلة تمهيد الارسالها إلى المختبرات بغير فحصها و تحليلها أو لتقديمها إلى و.ج (القضاء) كأدلة ثبوتية على وقوع الجريمة مرفوقة ببطاقة ضبط تتضمن المعلومات التالية : نوع الأدلة المضبوطة - تاريخ و مكان ضبطها -ظروف ضبطها.
        و يستحسن من الناحية القضائية أن يتم ضبط الأدلة الجرمية بحضور الشخص الشبه به إذا كان موجودا تحت تصرف المحقق، أو بحضور أحد أفراد عائلته في حالة عناية، أو بحضور شاهدين (المادة                   ق.إ.ج).
        و إذا تمت عملية الضبط في أحد المنازل يجب أن تعرض الأدلة المضبوطة على الأشخاص الذين لهم علاقة بها، و إثبات العملية الضبط بضع ض.ش.ق إشارة الحجز متضمنة في محضر سماع الشبه به.

ماهية التحقيق

0
ماهية التحقيق :
هي مجموعة الإجراءات التي يقوم بها المحقق و التي تؤدي إلى :
-       إثبات حصول واقعة يعتبرها قانون العقوبات و القوانين المكملة الأخرى جريمة.
-       اكتشاف مرتكب هذه الجريمة.
-       تحديد العلاقة السببيّة بين السلوك الإجرامي و المجرم و النتيجة.
1-      المحقق :
     هو القائم بالتحقيق قد يكون حق رجال القضاء و الضباط و الأعوان الموظفون المبينون في المواد 14-15-19-21 من قانون الإجراءات الجزائية.
2-      الهدف من التحقيق :
      يهدف التحقيق إلى اكتشاف الحقيقة أو أكبر جزء منها عند تعذر اكتشافها كاملة و يجب ألا يبقى هذا الاكتشاف نظريا أي ملكا للتحقيق فقط بل يجب على هذا الأخير أن يدعم اكتشافه بوسائل الإثبات المختلفة التي من شأنها أن تخلق قناعة لدى الآخرين و لا سيما لدى الأجهزة القضائية المختصة بمدى حقيقة و مطابقة للواقع،
 و انطلاقا من هذا المبدأ تمكننا تحديد الهدف من التحقيق وفقا لما يلي :
-      إثبات وقوع الجريمة و تحديد كيفية وقوعها (من حيث الزمان و المكان) بعد معاينتها.
-      استجلاء هوية كل من تربطه علاقة بالجريمة سواء أكان فاعلا، متدخلا،     محرضا، شريكا، معتدى عليه  الاستماع إلى تصريحاتهم.
- اكتشاف الأشياء التي تتعلق بالجريمة و ضبطها كأدلة إثبات وقوع الجريمة.
-      تبيان العلاقة السببية التي تربط الجرم بالمجرم و الأدلة المضبوطة تمهيدا للإجابة عن الأسئلة التالية:من؟-ماذا؟-متى؟-أين؟ - كيف؟
-      و يجب ألا يغرب عن البال ألا عمل المحقق يعتبر العامود الفقري للدعوى العمومية و ألا أي خطأ يرتكب في مجال البحث سيؤدي حتما إلى عرقلة يسير القضاء.

الإجراءات المتبعة بعد المعاينة في القانون الجزائري

0
الإجراءات المتبعة بعد المعاينة:
أ‌-   محضر المعاينة :  : تثبت المعاينة بموجب محضر يحرره المحقق و يبين في مستهله تاريخ و مكان تنظيمه و يجب أن يصاغ المحضر بوضوح كلي، و انه يتضمن جميع المشاهدات و المعلومات، و أن يتدرج في تدوين المشاهدات من الخارج على الداخل مسندا توضيح المواقع إلى الجهات الأربع الأصلية.

الشهـــادة و الشهــــود:
يعد من الأولويات التي يجب على ضابط الشرطة القضائية فور اكتشاف الجرم و يكمنه القيام بذلك شخصيا، أو أن يعهد به إلى معاونيه ابتغاء للسرعة إذ أن الشاهد يكون انذاك تحت تأثير الانفعال من الجرم و السخط على الجرم أكثر قابلية للادلاء عفويا بما لديه من معلومات، ثم ما يلبث أن يحجم عن الكلام عندما يطول الوقت الفاصل بين وقوع الجرم أو علمه به و استماع شهادته من قبل المحقق، حيث يبدأ باكتشاف المحاذير التي قد تنجم عن الشهادة التي سيدلي بها.
   إن مسرح الجريمة هم المكان الأفضل للبحث عن الشهود كما يمكن معرفتهم بواسطة المخبرين و المجني عليهم و أقاربهم و جيرانهم، و جميع من لهم علاقة قريبة أو بعيدة بالجرم و يمكن أحيانا البحث عنهم أثناء عمليات التفتيش بحثا عن الأدلة المضبوطة، كما هو الحال بالنسبة لمعرفة الشخص الذي باع السلاح لمجرم أو الشخص الذي اشترى المواد المسروقة من السارق.

               قد لا توفر أحيانا معاينة مسرح الجريمة و الأدلة المادية اللازمة لاثباته كما قد تأتي هذه الأدلة  أحيانا أخرى غير كافية لذلك مما يضطر المحقق إلى اللجوء إلى استماع شهادات الشهود أو اعتراف الجاني و بالإضافة إلى ذلك قد تتبع هذه الإفادات العثور على أدلة مادية لاثبات الجرم، كما قد تساعد غالبا على توضيح هذه الأدلة و دعمها.
يبدو مما تقدم أن التصريحات قد تأتي متممة للأدلة المادية و أن هناك نوع من التكامل بينهما من شأنه أن يساعد المحقق على اكتشاف الحقيقة.
ان استماع التصريحات لا يقتصر  على شهادات الشهود بل يتعداها إلى شهادة المجني عليه و إلى سماع أقوال المشتبه به الذي قد يؤدي إلى الإقرار أو الاعتراف بارتكاب الجريمة أو نفي ذلك.
فالشهادة هي الدليل الغالب في المواد الجزائية حيث تصب على الوقائع المادية تحدث فجأة ولا يتسير عادة اثباتها و تحتاج إلى من أدركها بنفسه و لذلك قيل أن الشهودهم عيون المحكمة و أذانها، و الشهادة رواية شخص لما شاهده و أسمعه أو أدركه بحاسة من حواسه و تكون إجراءات التحقيق متى تمت بالشكل القانوني أمام المحقق.
الشهادة أو الشاهد هو الشخص الذي كان حاضرا وقت ارتكاب الجريمة أو من لديه معلومات أو إيضاحات تتعلق بهذه الجريمة و الشهادة كما حددها أحد الفقهاء و هي تقرير المرء لما يعلمه شخصيا إما لأنه رآه أو لأنه سمعه.

بالرغم من اعتبار الشهادة وسيلة إثبات هامة في الدعوى الجزائية فإنها في الوقت نفسه تعتبر وسيلة ضعيفة وخطيرة، إذ أنها ترتكز من جهة على مشاعر الحواس و ذاكرة الشهود و هي عرضة للزلل و من جهة أخرى ترتكز على قرينة مشكوك فيها من الصدق و الإخلاص لذلك لا ينبغي الأخذ بها بالصورة المطلقة، لأن التجارب  و العلم أثبتا أن الذاكرة معرضة للنسيان، و أن النفس البشرية عرضة للأهواء و الغابات و أن النظر قد يخطئ و كذلك السمع و هذا ما يدعو المحقق للتدقيق في دوافع الشهادة و المؤثرات المحيطة بها تمهيدا لاكتشاف مدى صدقها و مطابقتها للحقيقة.
     استماع الشهــــود :
إن توضيح عملية استماع الشهود يقتضي البحث في مواضيع متعددة تتعلق بزمان و مكان استماع الشهادة و سلوك المحقق مع الشاهد السياق التقني الواجب اتباعه من قبل المحقق في عملية استماع الإفادة.
        أما بالنسبة للمكان فيمكن استماع الشهادة في مسرح الجريمة ، أو في مراكز الشرطة أو في منازل الشهود، أو في عبارات الأطباء و المستشفيات و لكن مسرح الجريمة يبقى المكان الأفضل لذلك، لأن معظم الأفعال التي أدت إلى ارتكاب الجرم قد تمت فيه، كما تجد فيه أدلة المادية المثبتة للجرم، الأمر الذي يتيح للمحقق أن يناقش المشاهد حول التناقضات التي ترد في شهادته، غير أن استماع الشهادات في مسرح الجريمة قد يشكل أحيانا خطرا على الشهود أو يسبب إخلالا بالأمن، فيضطر المحقق حتما إلى استماع الشهادة في مكتبه أو في جميع الحالات يستحسن أن تكون غرفة التحقيق في مكان هادئ بعيدا عن الأنظار و أن يكون لها مدخل و مخرج، أن يكون أثاثها  بسيط كي لا يكثر الشاهد من الالتفات على ما حوله فيشرد ذهنه و كذلك يجب قطع الاتصال بين المحقق و بين العالم الخارجي، إذ أن أي مكالمة هاتفية ترده أثناء التحقيق قد تؤدي إلى قطع التسلسل أفكاره و تتيح للشاهد الفرصة للتفكير قبل الإدلاء  بمعلوماته.


                             المعـاينـة

 

      يجب سماع الشهود كل على انفراد، كما يجب فصلهم بعضهم عن بعض و منع الاتصال فيما بينهم من جهة، و فيما بينهم و بين المجني عليه و المشتبه به من جهة ثانية.
 إثبات الشهادات:
 يثبت المحقق الشهادة بموجب محضر ينظمه مع كاتبه و يدون فيه أقوال الشاهد كما ذكرها دون تحريف أو حذف أو زيادة و يحدث غالبا أن يدلي الشاهد بأقواله بالغة العامية المحكية فيحولها المحقق إلى اللغة العضمى، فيجب عليه في هذه الحالة أن يحافظ على المعنى الذي قصده الشاهد، و إذا تعذر ذلك بسبب المدلول الخاص الذي تعنيه كلمة معينة، فيجب عليه تدوينها كما وردت على لسان الشاهد يجب على المحقق أن يصيغ محضر اثبات الشهادة بوضوح و بإنشاء يتناسب مع شخصية الشاهد و يمثل مستواه الثقافي و إدراكه العقلي و ليس مستوى المحقق.
بعد انتهاء الشاهد من الإدلاء بمعلوماته ، يتلو المحقق عليه المحضر و يطلب إليه تصديقة و توقيعه فإذا طلب زيادة بعض المعلومات أو توضيحها أو اعتراض على عدم تأدية عبارة ما  للمعنى المقصود منها، فيتيح له المحقق الإدلاء بما لديه من معلومات إضافية أو تفسيرية و يدونها في المحضر ثم يوقع المحضر مع الكاتب و الشاهد .
 استماع المجني عليه:
 كثيرا ما تسمع إفادات المجني عليه في بد التحقيق، لأنهم يقدمون للمحقق المعلومات الدقيقة عن الحادثة و يساعدونه على اكتشاف الأدلة و الشهود، و ينبغي على المحقق فور علمه بوقوع الجرم، و يتخذ بسرعة الإجراءات الكفيلة باكتشاف الحقيقة، ثم يعتمد في مجال استماع إفادة المجني عليه كافة الإجراءات التي أشرنا إليها في الفقرة المتعلقة بالسياق التقني  الواجب اتباعه لدى استماع شهود) مضيفا إليها بعض الأسئلة التوضيحية من شأنها جلاء النقاط التالية:



                             المعـاينـة

 


-       التطورات التي سبقت أو رافقت أو لحقت وقوع الجرم.
-       أسباب الجرم.
-       تسمية الجاني إذا كان بوسعه أن يسميه.
-       الأضرار الناتجة عن الجرم ملاحظاته و استنتاجاته الشخصية .
-        علاقته بالجاني و الشهود .
و يجب أن لا يغفل عن ذهن المحقق أن المجني عليه قد يهمل عن غير قصد الإدلاء ببعض التفاصيل  المتعلقة بالجرم، كما قد يكتم عن قصد بعض التفاصيل الأخرى، فيجب عليه استيضاحه عن كافة هذه التفاصيل، كي لا تأتي معلوماته مضللة للتحقيق و مشوهة له .

استجواب المشبه به 


         الاستجواب هو إجراء من إجراءات التحقيق، يقتضي باستيضاح الشبه به عن المتهمة الموجهة إليه، و مناقشته لها تمهيدا لبيان ظروفها و أسبابها و نتائجها، و يهدد إلى تحقيق غابتين أساسيتين: فهو من جهة وسيلة من وسائل التحقيق، يربي إلى اكتشاف الحقيقة، و هو من جهة ثانية وسيلة من وسائل الدفاع، نتيج للمشبه به الفرصة لنفي التهمة عن نفسه، أو لتحقيق المسؤولية أو لغير ذلك من الأمور التي يعتبرها المشبه به ملائمة لمصلحته.
إن أهم الصعوبات التي تعترض المحقق أثناء الاستجواب، تنجم عن الغموض الذي يكشف التحقيق بسبب ضعف الأدلة و انعدامها، و نتيجة لذلك، قد يسفر الاستجواب في أغلب الأحيان عن مزيج متغير النسبة من الكتمان و الإنكار، الذين يمكن اعتبارها وسيلة دفاع يعتمدها ستبقى محنّك، كما يمكن أن يصدر عن بريء مذعور، ألصقت به تهمة لا علم لديها.


                             المعـاينـة

 


-       نستنتج من ذلك أن على المحقق أن يواجه في بادئ المر عدة احتمالات هي :
-       براءة المشبه به بالنسب إليه.
-       علم المشبه به بالجرم دون أن يساهم بارتكابه مطلقا .
-       تورط المشبه به في ارتكاب الجريمة كفاعل أو شريك او متدخل أو محر ض.
-   و يمثل الاستجواب في الاحتمال الخير صراعا بين ارادتين، الأولى و هي إرادة المحقق الذي يسعى قضائيا و نفسيا لاكتشاف الحقيقة و إثباتها بواسطة اعتراف المشبه به، و الثانية و هي إرادة الشبه به الذي يعمل جاهدا بكافة الوسائل المتوفرة لديه لدفع الشبهة عنه، و الخروج من المأزق الذي يهدده و يعرضه للعقاب.
-   إن صعوبة هذا الصراع تفرض على أن يعد العدة لمجاهلة المشبه به، فاختيار الوقت المناسب لجراء الاستجواب هو امر هام جدا، إنه يجب على المحقق أن لا يبدا به قبل أن تتوافر لديه كافة المعلومات المتعلقة بالجريمة و الأشخاص الذين لهم به علاقة يندرسها و يكشف نقاط الضغف و القوة فيها، ثم يعمد إلى استثمارها سعيا وراء اتشاف الحقيقة دون تجاوز للقواعد القانونية و الأخلاقية.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © القانون الشامل

تصميم الورشه