قانون المرور سلامـة الطـرق و وقايتـها في القانون الجزائري

0
قانون المرور
سلامـة الطـرق و وقايتـها
 
تمهيد: لقد أنشئت مجموعة من القوانين بغية تنظيم المجتمع و تسليط العقوبة على كل مخالف لتلك القوانين، كما أنه بمجرد التوصل إلى إختراع المركبات فكرت الدول المصنعة في كيفية تنظيم تنظيم حركة المرور لتلك المركبات، و أنشئ بشأنها –قانون- سمي بقانون المرور، حيث أصبح بموجبه على كل سائق مركبة أن تجرى له إمتحانات كي يتحصل على رخصة تؤهله لأن يقود مركبة و توعيته من حيث إحترامه للقواعد و القوانين الخاصة بقانون المرور و ذلك لصالحـه و صالح المجتمع.
 
تعريف قانون المرور:  هو مجموعة القوانين و اللوائح و اللافتات التي تنظم حركة المرور الخاصة بالمركبات و السائقين و العابرين و جميع مستعملي الطرق و تسليط العقوبة على كل مخالف.
 
 
أهمية قانون المرور: إن إنشاء قانون المرور يهدف إلى:
 
         * الوقاية من حوادث المرور.
         * تنظيم المركبات و ذلك بترقيمها و تجهيزها حتى لا يفلت من العقاب كل من إرتكب
            مخالفة.
         * عدم الإخلال بالنظام العام و عرقلة حركة المرور.
         * تنظيم إستعمال الطرق العمومية بصفة تحقق تنقلا عادلا.
         * تنظيم سير المركبات بهدف ضمان أحسن للظروف الأمنية و أفضلها للمجموعة.
         * ردع كل مخالف للغايات و المبادئ حفاظا على سلامة جميع مستعملي الطرق.
 
دور مصالح الأمن : من أهم الأدوار الرئيسية في مجال حركة المرور ما يلي:
 
         * ضمان أمن الطرق.
         * منع المخالفات.
         * معاينة المخالفات.
         * إرشاد مستعملي الطريق.
         * معاينة الإشارات غير الصالحة و إقتراح تجديدها أو وضعها ثانية.
         * تسهيل و تنظيم حركة المرور.
         * تقديم المساعدة لمستعملي الطرق، من مرضى و عجزة و تائهين.
         * التدخل الفوري إثر وقوع أي حادث مرور و إبلاغ السلطات المعنية.
 
                   إن هذه القواعد الإدارية و التقنية الخاصة بحركة المرور عبر الطرق و التي تطبق على جميع مستعملي الطرق، نظمها المرسوم رقم 88-09 المؤرخ في 19 جانفي 1988.
 
                   أما قانون المرور فقد صدر تحت رقم 87-09 المؤرخ في 10 فبراير 1987، المتعلق بتنظيم حركة المرور عبر الطرقات و سلامتها و أمنها.
 
 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظه © القانون والتعليم

تصميم الورشه