الاسلام و الجنس

0
الاسلام و الجنس
أن الإسلام لم يهمل هذا الجانب من جوانب الحياة، الذي قد يحسبه بعض الناس أبعد ما يكون عن الدين
واهتماماته، بل قد يتوهم بعض الناس أنه ينظر إلى " الجنس " وما يتصل به على أنه " رجس من عمل
الشيطان " وأن نظرة الإسلام إلى الجنس آنظرة الرهبانية إليه.
والواقع أن الإسلام قد عني بهذا الجانب الفطري من حياة الإنسان، ووضع فيه من القواعد والأحكام
والتوجيهات ما يضمن أداءه لوظيفته، في غير غلو ولا آبت ولا انحراف.
وحسبنا ما جاء في سورة البقرة حول هذا الموضوع في قوله تعالى: (يسألونك عن المحيض قل هو أذى
فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمرآم الله إن الله يحب
التوابين ويحب المتطهرين. نساؤآم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم
.(٢٢٣ ، ملاقوه وبشر المؤمنين). (البقرة: ٢٢٢
وقد حفلت آتب التفسير والحديث والفقه والآداب وغيرها بالكثير مما يتصل بهذا الجانب، ولم ير علماء
المسلمين أي بأس في الحديث عن هذا الموضوع ما دام في إطار العلم والتعليم، وقد شاع بين المسلمين آافة
هذا القول: لا حياء في الدين، أي في تعلمه وتعليمه، أيًا آان موضوعه.
والإسلام قد جاء لكل الأجناس، ولكل الطبقات، ولكل البيئات، ولكل العصور ولكل الأحوال، فلا ينبغي أن تتحكم
في فقهه وفتاويه وتوجيه أحكامه أذواق أو تقاليد أقوام معينين، في بيئة معينة، آبيئة المسلمين العرب أو
الشرقيين، فنحجر بذلك ما وسع الله، ونعسر ما يسر الدين، ونمنع الناس مما لم يمنعهم الشرع منه، بنصوصه
الثوابت المحكمات.. ومن هنا أطالب الأخوة الغيورين الذين يسارعون إلى الإفتاء بالمنع والتحريم فيما لم
يألفوه، أو تستشنعه أنفسهم بحكم نشأتهم وتربيتهم الخاصة، أن يتبينوا ويتثبتوا قبل الجزم بالحكم، وخصوصًا
عند الإيجاب أو التحريم، وألا يأخذوا الأحكام من آتب الوعظ والرقائق، ولا من ألسنة أهل الوعظ والترغيب
والترهيب، فكثيرًا ما ينقصها التحقيق والتدقيق، وقلما تخلوا من التهويل والمبالغات إلا من رحم ربك.
آما لا ينبغي عند اختلاف العلماء أن يلتزموا المذهب الأشد في ذلك أخذًا بالأحوط، فقد يكون الأخذ بالأيسر هو
الأولى، لأنه الأقوى دليلاً، أو لأنه الأوفق بروح الشريعة، وحاجات الناس،
وذآر في متن " تنوير الأبصار " وشرحه " الدر المختار " من آتب الحنفية جواز أن ينظر الرجل من امرأته
إلى ما ظهر منها وما بطن، ولو إلى فرجها، بشهوة وبغير شهوة.
قال في " الدر ": (والأولى ترآه، لأنه يورث النسيان، وأضاف آخرون أنه يضعف البصر. فعللها بتعليلات غير
شرعية، إذ لم يجئ بها نص من آتاب ولا من سنة، وهي مردودة من الناحية العلمية، فليس هناك أي ارتباط
منطقي ولا واقعي بين السبب والنتيجة.
واستدل في " الهداية " لأولوية الترك بحديث " إذا أتى أحدآم أهله فليستتر ما استطاع، ولا يتجردان تجرد
العيرين " أي الحمارين.
قال: وآان ابن عمر يقول:" الأولى أن ينظر ليكون أبلغ في تحصيل اللذة ".
قال العلامة ابن عابدين:
لكن في " شرح الهداية " للعيني: أن هذا لم يثبت عن ابن عمر بسند صحيح ولا ضعيف.
قال: وعن أبي يوسف: سألت أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته، وهي تمس فرجه، ليتحرك عليها، هل
.(٢٣٤/ ترى بذلك بأسًا؟ قال: لا، وأرجو أن يعظم الأجر). (حاشية رد المحتار على الدر المختار ٥
ولعله يشير إلى الحديث الصحيح:" وفي بضع أحدآم صدقة ". قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته،
ويكون له فيها أجر؟ قال: " نعم، أليس إذا وضعها في حرام آان عليه وزر، فكذلك إذا وضعها في حلال آان له
أجر. أتحتسبون الشر، ولا تحتسبون الخير؟! ". رواه مسلم. فرضي الله عن أبي حنيفة ما آان أفقهه!.
( أما الحديث الذي استدل به في " الهداية " فلا حجة فيه، لأنه ضعيف. (رواه ابن ماجة في النكاح ( ١٩٢١
وضعفه البوصيري في الزوائد، وضعفه الحافظ العراقي أيضًا لضعف أسانيده آلها، وآذلك ضعفه الألباني في "
.( إرواء الغليل " حديث ٢٠٠٩
وحتى لو قبلنا تساهل السيوطي الذي رمز للحديث السابق بالحسن في جامعه الصغير لكثرة طرقه، فإنه لا يفيد
أآثر من الكراهة التنزيهية التي تزول لأدنى حاجة.
وفي مجتمع مثل المجتمع الأمريكي وغيره من المجتمعات الغربية نجد أن لهم عادات في اللقاء الجنسي بين
الزوجين، تخالف ما درجنا عليه في أوطاننا مثل التعري عند الجماع، أو نظر الرجل إلى فرج امرأته، أو لعب
المرأة بذآر زوجها وتقبيله ونحو ذلك مما قد يدفعهم إليه ما أصيبوا به من برود جنسي نتيجة لانتشار الإباحية
والتحلل والعري، مما يجعل الرجل وربما المرأة أيضًا في حاجة إلى مثيرات غير عادية. فهذه أشياء قد تنكرها
أنفسنا، وتنفر منها قلوبنا، وتستسخفها عقولنا، ولكن هذا شيء وتحريمها باسم الدين شيء آخر.
ولا ينبغي أن يقال في شيء: حرام، إلا أن يوجد في القرآن والسنة الصحيحة، النص الصريح على حرمته،
وإلا، فالأصل الإباحة.
ولا نجد هنا النص الصحيح الصريح الدال على حرمة هذا السلوك مع الأزواج، وهذا ما جعلني في زياراتي
لأمريكا، في مؤتمرات اتحاد الطلبة المسلمين، وزياراتي للمراآز الإسلامية في عدد من الولايات، إذ سئلت عن
هذا الأمر وهو غالبًا يأتي من المسلمات الأمريكيات أن أميل إلى التيسير لا التعسير، والتسهيل لا التشديد،
والإجازة لا المنع.لحديث: " احفظ عورتك إلا عن زوجتك وما ملكت يمينك " ولقوله تعالى:(والذين هم
.( لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين). (المؤمنون: ٥،٦
وهذا ما ذهب إليه، وشدد النكير على من خالفه الإمام ابن حزم، حيث لم يصح لديه نص يمنع من ذلك، ولهذا لم
يجد فيه أي آراهة أصلاً. فقال في "المحلى":
(وحلال للرجل أن ينظر إلى فرج امرأته، زوجته وأمته التي يحل له وطؤها، وآذلك لهما أن ينظرا إلى فرجه، لا
آراهية في ذلك أصلاً.
برهان ذلك الأخبار المشهورة من طريق عائشة، وأم سلمة، وميمونة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أنهن
٢٦٧ و ٢٨٣ / آن يغتسلن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، من الجنابة من إناء واحد. (انظر المحلى ١
.(٢٨٩
وفي خبر ميمونة بيان أنه عليه الصلاة والسلام آان بغير مئزر، لأن في خبرها أنه عليه الصلاة والسلام أدخل
٢٨٩ )، فبطل بعد هذا أن ٢٦٧ و ٢٨٣ / يده في الإناء، ثم أفرغ على فرجه وغسله بشماله (انظر المحلى ١
يلتفت إلى رأي أحد.
ومن العجب أن يبيح بعض المتكلفين من أهل الجهل وطء الفرج ويمنع من النظر إليه، ويكفي في هذا قول الله
عز وجل:(والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين).
فأمر عز وجل بحفظ الفرج إلا على الزوجة، وملك اليمين، فلا ملامة في ذلك، وهذا عموم في رؤيته ولمسه
ومخالطته.
وما نعلم للمخالف تعلقًا إلا بأثر سخيف عن امرأة مجهولة عن أم المؤمنين:" ما رأيت فرج رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- قط ".
والحديث الذي استدل به ابن حزم في صحيح البخاري عن ابن عباس عن ميمونة أم المؤمنين قالت: " سترت
النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يغتسل من الجنابة فغسل يديه، ثم صب بيمينه على شماله، فغسل فرجه وما
٣٨٧ من البخاري مع فتح الباري ط السلفية). الحديث. /١ ( أصابه..". (الحديث رقم ( ٢٨١
وفي الصحيح أيضًا عن عائشة قالت: " آنت أغتسل أنا والنبي -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من قدح
٢٩٩ ،٢٧٣ ،٢٦٣ ، يقال له: الفرق ". (انظر: الحديث رقم ٢٥٠ من المصدر السابق وأطرافه في: ٢٦١
وغيرها).
وذآر الحافظ في " الفتح " استدلال ببعض العلماء بالحديث المذآور على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته
وعكسه.
قال: (ويؤيده ما رواه ابن حبان من طريق سليمان بن موسى: أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته فقال:
/ سألت عطاء، فقال: سألت عائشة، فذآرت هذا الحديث بمعناه، وهو نص في المسألة. والله أعلم). (الفتح ١
.(٣٦٤
مما لفت الإسلام إليه النظر ألا يكون آل هم الرجل قضاء وطره هو دون أي اهتمام بأحاسيس امرأته ورغبتها.
إن العلاقة الجنسية بين الزوجين أمر له خطره وأثره في الحياة الزوجية. وقد يؤدي عدم الاهتمام بها، أو
وضعها في غير موضعها إلى تكدير هذه الحياة، وإصابتها بالاضطراب والتعاسة. وقد يفضي تراآم الأخطاء
فيها إلى تدمير الحياة الزوجية والإتيان عليها من القواعد. وربما يظن بعض الناس أن الدين أهمل هذه الناحية
برغم أهميتها. وربما توهم آخرون أن الدين أسمى وأطهر من أن يتدخل في هذه الناحية بالتربية والتوجيه، أو
بالتشريع والتنظيم، بناء على نظرة بعض الأديان إلى الجنس "على أنه قذارة وهبوط حيواني". والواقع أن
الإسلام لم يغفل هذا الجانب الحساس من حياة الإنسان، وحياة الأسرة، وآان له في ذلك أوامره ونواهيه، سواء
منها ما آان له طبيعة الوصايا الأخلاقية، أم آان له طبيعة القوانين الإلزامية. وأول ما قرره الإسلام في هذا
الجانب هو الاعتراف بفطرية الدافع الجنسي وأصالته، وإدانة الاتجاهات المتطرفة التي تميل إلى مصادرته، أو
اعتباره قذرا وتلوثا. ولهذا منع الذين أرادوا قطع الشهوة الجنسية نهائيا بالاختصاء من أصحابه، وقال لآخرين
أرادوا اعتزال النساء وترك الزواج: "أنا أعلمكم بالله وأخشاآم له، ولكني أقوم وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج
النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني". آما قرر بعد الزواج حق آل من الزوجين في الاستجابة لهذا الدافع،
ورغب في العمل الجنسي إلى حد اعتباره عبادة وقربة إلى الله تعالى، حيث جاء في الحديث الصحيح: "وفي
بضع أحدآم (أي فرجه) صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: نعم. أليس
إذا وضعها في حرام آان عليه وزر. آذلك إذا وضعها في حلال آان له أجر، أتحتسبون الشر ولا تحتسبون
الخير؟". رواه مسلم. ولكن الإسلام راعى أن الزوج بمقتضى الفطرة والعادة هو الطالب لهذه الناحية والمرأة
هي المطلوبة. وأنه أشد شوقا إليها، وأقل صبرا عنها، على خلاف ما يشيع بعض الناس أن شهوة المرأة أقوى
من الرجل، فقد أثبت الواقع خلاف ذلك.. وهو عين ما أثبته الشرع.
(أ) ولهذا أوجب على الزوجة أن تستجيب للزوج إذا دعاها إلى فراشه، ولا تتخلف عنه آما في الحديث: "إذا
دعا الرجل زوجته لحاجته، فلتأته وإن آانت على التنور"
(ب) وحذرها أن ترفض طلبه بغير عذر، فيبيت وهو ساخط عليها، وقد يكون مفرطا في شهوته وشبقه، فتدفعه
دفعا إلى سلوك منحرف أو التفكير فيه، أو القلق والتوتر على الأقل، "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت
أن تجئ، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح".
وهذا آله ما لم يكن لديها عذر معتبر من مرض أو إرهاق، أو مانع شرعي، أو غير ذلك.
وعلى الزوج أن يراعي ذلك، فإن الله سبحانه -وهو خالق العباد ورازقهم وهاديهم- أسقط حقوقه عليهم إلى
بدل أو إلى غير بدل، عند العذر، فعلى عباده أن يقتدوا به في ذلك.
(ج) وتتمة لذلك نهانا أن تتطوع بالصيام وهو حاضر إلا بإذنه، لأن حقه أولى بالرعاية من ثواب صيام النافلة،
وفي الحديث المتفق عليه: "لا تصوم المرأة وزوجها شاهد إلا بإذنه" والمراد صوم التطوع بالاتفاق آما جاء
ذلك في حديث آخر.
والإسلام حين راعى قوة الشهوة عند الرجل، لم ينس جانب المرأة، وحقها الفطري في الإشباع بوصفها أنثى.
ولهذا قال لمن آان يصوم النهار ويقوم الليل من أصحابه مثل عبد الله بن عمرو: إن لبدنك عليك حقا، وإن
لأهلك (أي امرأتك) عليك حقا. قال الإمام الغزالي: "ينبغي أن يأتيها في آل أربع ليال مرة، فهو أعدل، إذ عدد
النساء أربع (أي الحد الأقصى الجائز) فجاز التأخير إلى هذا الحد. نعم يبغي أن يزيد أو ينقص بحسب حاجتها
في التحصين. فإن تحصينها واجب عليه". ومما لفت الإسلام إليه النظر ألا يكون آل هم الرجل قضاء وطره هو
دون أي اهتمام بأحاسيس امرأته ورغبتها. ولهذا روي في الحديث الترغيب في التمهيد للاتصال الجنسي بما
يشوق إليه من المداعبة والقبلات ونحوها، حتى لا يكون مجرد لقاء حيواني محض. ولم يجد أئمة الإسلام
وفقهاؤه العظام بأسا أو تأثما في التنبيه على هذه الناحية التي قد يغفل عنها بعض الأزواج. فهذا حجة الإسلام،
إمام الفقه والتصوف، أبو حامد الغزالي يذآر ذلك في إحيائه -الذي آتبه ليرسم فيه الطريق لأهل الورع
والتقوى، والسالكين طريق الجنة- بعض آداب الجماع فيقول: (يستحب أن يبدأ باسم الله تعالىو الدعاء . قال
عليه الصلاة والسلام: "لو أن أحدآم إذا أتى أهله قال: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا. فإن
آان بينهما ولد، لم يضره الشيطان". (وليغط نفسه وأهله بثوب… وليقدم التلطف بالكلام والتقبيل. قال صلى
الله عليه وسلم: "لا يقعن أحدآم على امرأته، آما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول. قيل: وما الرسول يا
رسول الله؟ قال: القبلة والكلام". وقال: "ثلاث من العجز في الرجل.. وذآر منها أن يقارب الرجل زوجته
فيصيبها (أي يجامعها) قبل أن يحدثها ويؤانسها ويضاجعها فيقضي حاجته منها، قبل أن تقضي حاجتها منه".
قال الغزالي: (ثم إذا قضى وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضا نهمتها، فإن إنزالها ربما يتأخر،
فيهيج شهوتها، ثم القعود عنها إيذاء لها. والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما آان الزوج سابقا إلى
الإنزال، والتوافق في وقت الإنزال ألذ عندها ولا يشتغل الرجل بنفسه عنها، فإنها ربما تستحي). وبعد الغزالي،
نجد الإمام السلفي الورع التقي أبا عبد الله بن القيم يذآر في آتابه "زاد المعاد في هدي خير العباد" هديه صلى
الله عليه وسلم في الجماع. ولا يجد في ذآر ذلك حرجا دينيا، ولا عيبا أخلاقيا، ولا نقصا اجتماعيا، آما قد يفهم
بعض الناس في عصرنا. ومن عباراته:
"أما الجماع والباءة فكان هديه فيه أآمل هدى، يحفظ به الصحة، ويتم به اللذة وسرور النفس، ويحصل به
مقاصده التي وضع لأجلها. فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور، هي مقاصده الأصلية: أحدهما: حفظ
النسل، ودوام النوع إلى أن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها إلى هذا العالم.
الثاني: إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن.
والثالث: قضاء الوطر، ونيل اللذة، والتمتع بالنعمة. وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة.
قال: ومن منافعه: غض البصر، وآف النفس، والقدرة على العفة عن الحرام، وتحصيل ذلك للمرأة، فهو ينفع
نفسه، في دنياه وأخراه، وينفع المرأة. ولذلك آان صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه، ويقول: حبب إلى من
دنياآم النساء والطيب..
وفي آتاب الزهد للإمام أحمد في هذا الحديث زيادة لطيفة وهي: "أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر
عنهن". وحث أمته على التزويج فقال: "تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم.." وقال: "يا معشر الشباب،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © القانون الشامل

تصميم الورشه